الأحد، أبريل ٢٧، ٢٠٠٨

كل عيد قيامة مجيد وأنتم ونحن طيبون

بداية أحب أن أهنئ إخواني المسيحيين في مصر وسورية الذين يتبعون الكنائس الشرقية بعيد القيامة المجيد أو عيد الفصح المجيد وأخص بالذكر قداسة البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية في مصر وسائر بلاد المهجر و قداسة البطريرك المعظّم مار إغناطيوس زكّا الأول عيواص بطريرك أنطاكية وسائر المشرق والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم وصاحب الغبطة البطريرك إغناطيوس الرابع هزيم بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس....أعاده الله عليكم وعلينا وعلى كل المصريين والسوريين بالخير والسلام. وأتمنى أن تكون هذه المناسبة السعيدة فرصة جيدة لتأكيد وتأصيل مشاعر الأخوة بين جميع المسلمين والمسيحيين والتأكيد على وحدة الصف والمسار، واليقين بإننا أبناء وطن واحد وأمة واحدة كي لا يعكر صفو هذا التآخي بعض الأحداث الصغيرة هنا أو هناك؛ إن كانت بفعل القلة القليلة جداً من بيننا أو كانت مدبرة من الخارج، خصوصاً إن بعض قوى الخارج لا ترى فينا نحن العرب أمة تستحق الاحترام، وتسعى دائماً لاستغلالنا واستغلال مواردنا ولا يتحقق لها ذلك إلا بتفكيكنا دويلات دويلات صغيرة وبتقطيعنا وشرذمتنا إلى أقليات. أؤكد مرة أخرى إننا نحن العرب مسلمون ومسيحيون أمة واحدة ويجب أن نسعى دائماً إلى توحيدها ليس بالطبع سياسياً بل اجتماعيا وثقافيا واقتصادياً وهذا هو الأهم.
أخيراً أهنئ مرة أخرى ليس إخواني المسيحيين في مصر وسورية فحسب بل كل المسيحيين في جميع أقطار الوطن العربي التابعين للكنائس الشرقية والتقويم الشرقي في لبنان وفلسطين والأردن والعراق وغيرهم، وأهنئ أيضا كل المسيحيين التابعين للكنائس الغربية والتقويم الغربي مع إن التهنئة جاءت متأخرة، فقد كان يوم عيدهم يوافق يوم 23 مارس آذار من الشهر الماضي......كل عام وأنتم ونحن والجميع بألف خير وصحة وندعو الله عز وجل أن يعم السلام على كل أنحاء البسيطة.

الجمعة، أبريل ١٨، ٢٠٠٨

ذكرى 17 نيسان


تمثال صلاح الدين على مدخل قلعة دمشق

قبة النسر تنير وتضيئ الجامع الأموي الكبير في قلب العاصمة السورية - دمشق


في 17 نيسان (أبريل) 1946 خرج آخر جندي فرنسي من سوريا، وأصبح هذا اليوم، الذي عُرف بيوم الجلاء، العيد الوطني لسوريا. في الصورة الرئيس شكري القوتلي في عرض عسكري في أحد الاحتفالات بيوم الجلاء في الخمسينات



بداية يوم 17 نيسان(إبريل) يوم يجب أن نتذكره جميعاً، فاليوم هو ذكرى استقلال سورية الحبيبة، ذكرى جلاء المستعمر الفرنسي؛ لقد مر 62 عام على هذا الحدث، وليس المهم في هذا اليوم أن نبتهج مع إني لست ضد الفرح فمن حقنا أن نفرح ونسعد لخروج المستعمر........وإنما لابد في هذا اليوم أن نتذكر ونعتبر.
ومن التذكر والاعتبار نخلص إلى حقيقة لابد أن نتأكد ونوقن بها في أنفسنا أنّ المستعمر مهما طال به الأمد في بلادنا سيخرج إن شاء الله مدحور.
خرجت فرنسا من سورية ومن لبنان وحتى من الجزائر التي بقيت بها أكثر من 130 عام، وخرجت بريطانيا من مصر والسودان، خرجت إيطاليا من ليبيا، وخرجت............ إلخ.
ولذلك ستخرج أميركا من العراق وسيخرج العدو الصهيوني من فلسطين كما أخرج صلاح الدين الأيوبي الصليبيين من القدس وبعض المدن الأخرى ستخرج إسرائيل إن شاء الله.......ونعود إلى سورية في يوم عيدها عيد الجلاء وأقول: سورية التي أخرجت المستعمر الفرنسي ستبقى دائماً قلب العروبة النابض والمفعم بالحياة والمملوء بأطيب الروائح الشرقية، ستبقى الحصن المنيع في وجه الحملة الغربية علينا وعلى كل الأمة الإسلامية.

أنا والإخوان

ترددت كثيرا قبل البدء في كتابة هذا المقال، ربما لأن جماعة الإخوان المسلمين في مصر تعتبر محل إشكالية كبيرة؛ دينياً كان أم سياسياً، فكرياً أو حتى اجتماعياًً. ولسنا هنا بصدد مناقشة أفكار الإخوان المسلمين ولا تحليل أيديولوجيتهم ولا منطلاقتهم النظرية لأن هذا الأمر لا تكفيه مقالة ولا مقالات فالأمر يحتاج إلى دراسات معمقة ومفصلة لتحليلهم وتقييمهم، ونحن لا ندّعي بإننا قادرون على الحكم على الأشخاص أو الأفكار؛ فالحكم لله وحده ولكن إن قررنا عمل دراسات تحليلية وتفصيلية لجماعة الإخوان المسلمين؛ سنحاول إن شاء الله أن نكون موضوعيين وسنحاول تقييم أفكارهم بكل ما أوتينا من عقل وقلب وندعو الله عز وجل أن يعينينا على العمل على هذه الفكرة.
أما السبب الرئيسي في كتابة هكذا مقال هو أنّ جماعة الإخوان المسلمين يشكلوا مساحة ليست بالصغيرة في الحياة السياسية المصرية، لهم تأييد بنسبة لا بأس بها في الشارع المصري، ولذلك إن تعرضت فيما بعد لأي شأن سياسي مصري؛ بالتأكيد سأتعرض للإخوان من قريب أو بعيد ، ولذلك كان من الطبيعي أن أوضح موقفي السياسي منهم.
بداية أنا لست منضوٍ تحت لواءهم لا من قريب ولا من بعيد ولم أنتمي إلى أي من تنظيماتهم أو جمعياتهم في حياتي، أنا باختصار شديد أقدرهم وأحترمهم؛ أقدر حسن التنظيم لديهم مع محاربة الحكومة لهم، أحترم شعبيتهم في الشارع المصري، أتفق في أمور كثيرة معهم، أختلف في أمور كثيرة معهم وربما أكثر مما أتفق فيه، ولذلك لن تجدوني من جماعة من يهللون ويصفقون لهم دائماً وأصف كل أفعالهم بالصحيحة.....صحيحة كانت أم خطأ، ولن تجدوني أيضاً من جماعة الموتورين منهم المهاجمين لهم (عمّال على بطال).
أخيراً وبمعنى آخر أني لن أدافع عن الإخوان أو أفكارهم أو معتقداتهم بشكل أعمى وبشكل مستمر، ولن أنهال عليهم سباً وقذفاً كجماعة الموتورين.

الاثنين، أبريل ٠٧، ٢٠٠٨

أبو عمر يحييكم

بعد التحية والسلام ...... نبدأ الكلام
ولكن قبل الكلام والحديث عن المدونة يلي باسم ...."أبو عمر".... يلي يعتبر كمان لقب من ألقابي المحببة إلى نفسي...لازم أتكلم عن نفسي بالأول ولكن باختصار!!!!
أنا شاب عديت سن التلاتين بكذا شهر محب كثيراً للقراءة ومتابع عن كثب الأحداث السياسية والاقتصادية ، لأن السياسة والاقتصاد هما المسؤولان بشكل مباشر عن لقمة عيش الإنسان وتؤثران تأثيراً كبيراً في كل تفاصيل حياته.
وفعلاً عندي آراء كثيرة في أمور كثيرة خاصة بمصر وخاصة بالوطن العربي والوضع الإقليمي وحتى العالم، وكانت وجهات نظري تلك، كنت أتداولها مع إخوتي وأصدقائي ومعارفي، ولكني وجدت إن عدد الأشخاص الذين أتداول معهم وجهات نظري وأستمع أيضاً إلى وجهات نظرهم...يعتبروا عدد محدود بشكل ما، فوجدت إن من الأفضل أن أعمل مدونة أكتب فيها كل وجهات نظري خصوصا إن موضوع التأليف والكتابة كان يدور في ذهني منذ فترة طويلة ولكني كنت دائماً أؤجله بحجة إني لابد أن أكوّن فلسفة خاصة ورؤية كاملة وشاملة لحياتي قبل التعبير عن وجهات نظري .... يعني يمكن لكي لا أشتت القراء معي في آراء متعارضة أو متضاربة أحياناً، المهم بدون طولة سيرة ووجع دماغ أنا قررت أن أعمل المدونة.
أما التفاصيل عن المدونة فقد قررت أن تكون المواضيع فيها مجرد آراء ووجهات نظر أو بالأصح رؤى وتقييم لكل ما يجري من أحداث كما قلنا سياسية أو اقتصادية ولكن لا مانع من إعطاء رأيي في أمور اجتماعية أو أدبية أو حتى فنية أو رياضية لأن أي حدث كبر أم صغر يؤثر فينا؛ لذلك سأعطي رأيي وسأكون سعيداً جدا باستقبال تعليقاتكم على آرائي ووجهات نظري بالإيجاب أوالسلب وبمعنى آخر بتأييد وجهات نظري أو معارضتها والأهم المعارضين لي ولرأيي، فالاختلاف في الآراء ظاهرة صحية ونوع من الديمقراطية وبين ثنايا الاختلاف في الرؤى ووجهات النظر تكمن الحقيقة. والحقيقة هي ما نسمو إليها جميعاً.
آخيراً ... إخوتي المدونين أنا سعيد كثيراً بالانضمام إليكم وإلى عالمكم الذي آثارني كثيراً وشدني إليه معظم ما تكتبونه وأرجو منكم أن تقبلوني أخ صغيراً لكم وصديقاً وفياً وأرجو آلا تبخلوا عليّ بالنصح والإرشاد خصوصاً أني عضو جديد في عالم التدوين...... أما أعزائي وأحبائي القراء أنا مشتاق إلى تعليقاتكم على آرائي ومتلهف لقرائتها إن شاء الله بعد ظهور أولى مقالاتي أو دعونا نسميها فزلكات أبو عمر.
مرة أخرى تحياتي وسلاماتي لكم جميعاً وإلى لقاء قريب إن شاء الله.