ربما في هذه المدونة حتى الآن لم أتناول إلا المواضيع السياسية فقط، وكنت قد كتبت في أول موضوع بالمدونة أني سأتناول الأمور السياسية والاقتصادية بشكر كبير ولكن أيضاً سأتناول بعض الأمور الاجتماعية أو الأدبية أو الرياضية أو الفنية التي تهمنا في الحياة.
وانتظرت بعض الوقت، وجاء الحدث الرياضي الذي دفعني للكتابة وهو فوز نادي الزمالك المصري ببطولة كأس مصر لأندية كرة القدم موسم 2008، جاء فوز الزمالك بعد صيام عن البطولات طيلة أربع سنوات محلياً وعربياً وأفريقياً.
بالنسبة لآخر بطولاته التي حصل عليها؛ فأفريقياً قد حصل على بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 2002 وتلى ذلك بطولة سوبر أفريقيا عام 2003، وأما عربياً فقد حصل على بطولة دوري أبطال العرب عام 2003، وبالنسبة للبطولات المحلية فكان آخر بطولة كأس قبل هذا الموسم عام 2002 وآخر بطولة للدوري المصري حصل عليها عام 2004.
وبعد هذا التاريخ دخل نادي الزمالك ودخل جمهوره معه في المرحلة المظلمة، طيلة الأربع سنوات يعاني نادي الزمالك ونعاني معه بصيام عن البطولات، وأنا لا أظن – وربما يتفق معي كل المتابعين للرياضة الموضوعيين – أنّ هذه الفترة ليست بالكبيرة، فهناك أندية كبيرة مثله صاموا فترات أطول عن البطولات إن كان عربياً أو دولياً؛ ولكن ما كان يعاني منه نادي الزمالك بالفعل طيلة هذه الفترة هو ضعف في المستوى الفني بشكل عام في الفريق والأدق أن نقول أن نادي الزمالك كان في حالة من التخبط طيلة الأربع سنوات الماضية، والغريب بالأمر إننا لو تفحصنا كل لاعب على حدة بنادي الزمالك لوجدناه لاعب مميز من الحيث المهارة الفنية والأداء البدني (في حدود اللياقة البدنية الجيدة المتعارف عليها عندنا بالوطن العربي)، وطبعاً لكل أمر استثناء فهناك بعض اللاعبين القلة لي تحفظ عليهم، ولكن بشكل عام اللاعبين بمستوى جيد أو جيد جداً.
ولكن ما المشكلة إذاً......؟؟؟؟؟؟
أنا برأيي أن نادي الزمالك بشكل عام أي على المستوى الرياضي وليس بالنسبة لكرة القدم فقط وحتى أيضاً على المستوى الاجتماعي في حاجة شديدة إلى قيادة وإدارة قوية وحاسمة ورشيدة، وفي حاجة أيضاً إلى مدير فني يستطيع أن يستوعب اللاعبين ويكون له القدرة على تنظيمه وحسن قياداته وبث الروح المعنوية العالية لهم، وربما في هذا الصدد وعندما نذكر القيادة الحاسمة والرشيدة نتذكر دائماً المرحوم الكابتن صالح سليم رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري السابق، فكان الكابتن سليم يمثل فعلاً هذا المفهوم والشكل من الإدارة والقيادة، وأظن أن هذا كان السبب القوي والرئيسي في استقرار النادي الأهلي طيلة فترة رئاسته، وحتى بعد وفاة الكابتن سليم فلقد حذا حذوه وسلك طريقه وأسلوبه الكابتن حسن حمدي رئيس النادي الأهلي الحالي وتجلت الإدارة القوية للنادي الأهلي في اختيار المدير الفني إيمانويل جوزيه ولذلك حقق الأهلي بطولة الدوري عدة مرات متتالية ولم يحقق الزمالك أي شئ في نفس الفترة، وهذا ليس حسد أو ضيق عين لا سمح الله إنما غبطة، فأنا فعلاً أغبط الأهلاوية جميعاً، وأتمنى أن يعود نادي الزمالك إلى وضعه الصحيح والسليم ويأخذ مكانته في الكرة المصرية ويُعيد لاعبيه البسمة إلى جمهوره العزيز.
أما بالنسبة للمباراة التي جرت يوم السبت الماضي بين ناديي الزمالك وإنبي في نهائي كأس مصر، فكان غالبية جمهور الزمالك يتوقع الفوز وربما الكثير من جمهور الكرة المصرية، ولكن كما عودنا نادي الزمالك في الآونة لأخيرة لا يحقق نتائج طيبة وإن فاز؛ فيكون الفوز بعد معاناة طويلة أثناء المباراة، وفعلاً كان هذا السيناريو، فقد (تعب أعصابنا وحرق دمنا) طيلة التسعين دقيقة، حتى بعد إحرازه الهدف الأول من ضربة جزاء وكانت الفرصة مواتية تماماً لإحراز الهدف الثاني ولكن لعب القائم ضد شيكابالا، وبعدها كان تعادل نادي إنبي ولكن في الدقيقة الثمانين أحرز عمرو زكي هدف الفوز وأحرز النصر وأعطى الفرحة والبهجة لجمهور الزمالك.
ولكن إن قيمنا كلا الفريقين سريعاً وبصفتي واحد من الجمهور الكروي العادي والأقل من العادي حيث خبرتي النقدية ضعيفة...أنا أرى إن نادي إنبي كان الأفضل والأقرب إلى المرمى، خطوطه الثلاثة جيدة متقاربة ومتفاهمة مع بعض الأخطاء من خط الدفاع التي كان يستفيد منها خط هجوم الزمالك في إنطلاقات عمرو زكي أو شيكابالا، ولكن أخيراً كان الحظ والتوفيق في صالح الزمالك وكان الفوز من نصيبه وطبعاً كلنا سعداء بفوزه ونتمنى له دائماً كل الإنتصارات محلياً وعربياً وإفريقياً، ولكن قبل الفوز...نريد الأداء الجيد والإنضباط، نريد المهارة العالية من اللاعبين وروح الفريق والتعاون بينهم، نريد الفكر الكروي العالي من قِبل المدير الفني....وأخيراً سيأتي الانتصار وإحراز البطولات بشكل تلقائي.
أخيراً أعزائي مع كل الأحداث السياسية الساخنة والدموية أحياناً في الوطن العربي والعالم...لا نستطيع أن نفرح ونبتهج لمثل تلك انتصارات ولكن ربما هذه الانتصارات تعطينا ولو البسمة على شفاهنا وتخفف أحياناً من وطأة ومشاكل الحياة.
الأربعاء، مايو ٢٨، ٢٠٠٨
وأخيراً يا زمالك
الثلاثاء، مايو ٢٧، ٢٠٠٨
تحية خاصة للمقاومة
وندعوا الله عز وجل كما أعان المقاومة الإسلامية في لبنان على التحرير والانتصار؛ أن يعيننا على تحرير كافة الأراضي العربية الواقعة تحت الاحتلال.
1- أرض فلسطين.
2- مزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية.
3- هضبة الجولان السورية.
4- منطقة لواء الاسكندرون السورية.
5- الجزر الثلاثة (طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى) الإماراتية.
6- مدينتي سبتة ومليلة المغربية.
الاثنين، مايو ٢٦، ٢٠٠٨
مبارك للبنان الرئيس الجديد
نبارك نحن العرب لكل اللبنانيين العماد/ ميشيل سليمان رئيساً جديداً للجمهورية اللبنانية ونتمنى له أن يَمرّ بلبنان من هذه الأزمة إلى حالة من السلام والوئام للشعب اللبناني، وأن يقف موقف الحياد من الموالاة والمعارضة وأن يعبر عن آمال كل اللبنانيين ويلبي طموحاتهم.
الأحد، مايو ٢٥، ٢٠٠٨
ماذا بعد اتفاق الدوحة وانتخاب الرئيس؟؟؟
منذ فترة طويلة ونحن نتابع القضية اللبنانية بشكل مستفيض، والأحرى أن نقول إننا نتابع القضية اللبنانية والشأن اللبناني بشكل دائم حيث كانت خبزنا اليومي أثناء تناولنا النشرات الإخبارية والبرامج السياسية.الثلاثاء، مايو ٠٦، ٢٠٠٨
اسماء من نفذ فيهم حكم الإعدام في 6آيّار/مايو 1916
في السادس من أيار قام الحكم العثماني الجاثم على صدور الوطن بإعدام معارضي حكمه وعلقهم على المشانق دفعة واحدة في ساحة المرجة بدمشق وساحة البرج في بيروت
من أعدموا بساحة المرجة (الشهداء) بدمشق
شفيق مؤيد العظم، من دمشق
الشيخ عبد الحميد الزهراوي، من حمص
الأمير عمر الجزائري، حفيد الأمير عبدالقادر الجزائري، من دمشق
شكري العسلي، من دمشق
عبد الوهاب الإنكليزي، من دمشق
رفيق رزق سلوم، من حمص
رشدي الشمعة، من دمشق
من أعدموا بساحة البرج (الشهداء) ببيروت
باترو باولي، من التابعية اليونانية، مقيم في بيروت
جرجي الحداد، من جبل لبنان
سعيد فاضل عقل، من الدامور بلبنان
عمر حمد، من بيروت
عبد الغني العريسي، من بيروت
الشيخ أحمد طبارة، إمام جامع النوفرة في بيروت
محمد الشنطي اليافي، من يافا بفلسطين
توفيق البساط، من صيدا
سيف الدين الخطيب، من دمشق
علي بن عمر النشاشيبي، من القدس
محمود جلال البخاري، من دمشق
سليم الجزائري، من دمشق
أمين لطفي الحافظ، من دمشق
الأمير عارف الشهابي، من حاصبيا بجنوب لبنان
من أعدموا في الحادي والعشرين من آب/أغسطس عام 1915
عبد الكريم الخليل، من الشياح قرب بيروت
محمد المحمصاني، من بيروت
محمود المحمصاني، من بيروت
عبد القادر الخرسا، أصله من دمشق ومقيم في بيروت
نور الدين القاضي، من بيروت
سليم أحمد عبدالهادي، من قرية عرّابة قرب جنين بفلسطين
محمود نجا العجم، من بيروت
الشيخ محمد مسلّم عابدين، مأمور أوقاف اللاذقية من دمشق
نايف تللو، من دمشق
صالح حيدر، من أهالي بعلبك
علي الأرمنازي، من حماه
من هو السفاح حقاً...!!!؟؟
الأحد، مايو ٠٤، ٢٠٠٨
حق يأبى النسيان
خلال أيام قليلة ستمر ستون عاماً على نكبة فلسطين، في يوم 15 مايو آيار بالتحديد سنحتفل بالذكرى الحزينة، وبالتأكيد ستتناول بعض الأجهزة الإعلامية العربية هذه الذكرى بشكل وافي والبعض الآخر سيتناولها بشكل مقتضب و ربما الكثير منها سيغيّبها وكأن الحدث لا يعنينا في شئ. ولا ننسى في هذا الصدد أن ندين لقناة الجزيرة الفضائية على عنوان هذه المقالة؛ فقد بدأت القناة منذ أسبوعين أو أكثر تغطية صحفية يومية خاصة تحت هذا العنوان بذكرى النكبة مع تقديمها تقريرات أثناء النشرات عن المدن والقرى الفلسطينية التي هُجّر أهلها وأيضاً عن المجازر التي قامت بها الجماعات اليهودية المتطرفة تجاه الفلسطينيين العزّل ... ونشكر للقناة ذلك فربما ما تفعله يُعبر عن مشاعر الغالبية من العرب وعما يدور في عقولهم وقلوبهم تجاه القضية الفلسطينية.ومن هنا أحب أن أنوه أني لست ضد اليهود ولا الديانة اليهودية فذلك يُعد عنصرية، فنحن العرب أو المسلمين دائماً نشتكي أنّ الآخر عنصري ضدنا أياً كان الآخر؛ لذلك لابد نحن أن نجسد روح التآخي والمحبة إن كنا أقوياء أو ضعفاء وخاصة ونحن ضعفاء، فالأمة وهي ضعيفة أو واهنة تكون في المحك ويكون الاختبار أصعب وبقدر ما تعانيه وتتحمله في هذه الأوقات الصعبة والعسيرة وبقدر ما تبديه من مودة وتقبل للآخر وعدم التعامل معه بعنصرية ... يكون الخروج من الأزمة أسرع حيث تنهض هذه الأمة وتأخذ مكانتها بين الأمم.
أعود وأؤكد أني لست ضد اليهود ولا ضد الديانة اليهودية فالدين اليهودي أولاً وأخيراً دين سماوي من الله سبحانه وتعالى ولقد أمرنا رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم باحترام جميع الديانات السماوية، إنما أنا هنا أدين الاحتلال، أدين اغتصاب الأرض، أدين القتل، أدين المجازر، أدين كل الممارسات الدموية والانتهاكات اللاأخلاقية بحق شعبنا العربي الفلسطيني.
وإبداء رأيي بالنسبة لدولة إسرائيل التي أصبحت أمر واقع فعلاً ... هل أنا معها أم ضدها ليس مهماً، فنحن نرى في جميع المناقشات والمناظرات الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط؛ نراهم دائماً يتحدثون عن خط الرابع من يونيو حزيران عام 1967؛ أي نحن بأنفسنا نقر فعلاً بواقع دولة إسرائيل ولذلك فأنا لن أخرج عن السرب وأقول بلزومية فناء دولة إسرائيل حيث سأُتهم بمعاداتي للسامية من الخارج وسأوصم بالإرهابي من الداخل. لذلك فأنا لست ضد دولة إسرائيل وإنما أنا مع عملية السلام ومع تطبيق السلام الشامل معها (الأرض مقابل السلام) وليس التطبيع؛ حيث تطبيع العلاقات معها أمر تالي وليس لازم بعد إتمام السلام الشامل والكامل ولنا نحن العرب مطلق الحرية فيه .. بقبوله أو رفضه، ولكن لهم سلام منا وحسن الجيرة شرط الانسحاب الكامل حتى خط 4 يونيو حزيران 67.
ولكن ما أرجوه من كل العرب خاصة الشباب هو عدم نسيان خريطة فلسطين الكاملة قبل 15 مايو آيار 1948 ... وقعنا على اتفاقية سلام مع إسرائيل أم لم نوقع ... طبعنا أم لم نطبع ... ولكن على الأقل لتبقى دائماً صورتها خالدة بذاكرتنا بضيعها وقراها، بمدنها وقدسها الشريف ... فنحن بلا ذاكرة ليس لنا تاريخ .. وأمة بلا تاريخ ليس لها حاضر ولا مستقبل ... ولتبقى دائماً ذاكرتنا حية.





