كان السبت الماضي موعد الفنانة القديرة مها الصالح مع الموت حيث انتقلت إلى الرفيق الأعلى عن عمر يناهز 63 عاماُ بعد صراع طويل مع المرض أنهى مسيرتها الفنية الحافلة بالعطاء في المسرح والسينما والتلفزيون والإذاعة.ولدت الفنانة مها الصالح في مدينة جبلة بمحافظة اللاذقية الساحلية عام 1945 وبدأت مسيرتها الفنية عام 1963 في فرقة الفنون الدرامية التابعة للتلفزيون قبل أن تتم دراستها الجامعية ثم عملت في المسرح القومي كممثلة ومخرجة مسرحية معتمدة على فن المونودراما (عمل الممثل الواحد).
كان مشوار الفنانة الراحلة غنياً وثرياً بالأعمال الفنية حيث نالت الكثير من الجوائز العالمية على أعمالها كان آخرها تمثال السيدة صاحبة الكلب لتشيكوف مع شهادة تقدير من المهرجان المسرحي السابع في موسكو عن الدور العظيم لشخصية عيشة في مسرحية شجرة الدر المأخوذ عن نص للكاتب التونسي عز الدين المدني وشاركها في العمل ميرفت رافع عازفة العود وبسام حميدي مصمم الإضاءة، وعن ذات العمل أيضاً نالت الفنانة جائزة أفضل ممثلة في مهرجان المتوسط. كما حاز فيلمها الأخير صندوق الدنيا جوائز عديدة.
لقد كانت الفنانة الراحلة مها الصالح عظيمة دائماً بأداء أدوارها وتُجسد الشخصيات في الأعمال الفنية بكل حساسية ورقة وإبداع؛ لقد كانت وستظل شمعة مضيئة في تاريخ الفن التمثيلي السوري مسرحياً وتلفزيونياً وسينمائياً وحتى إذاعياً.
شهادة تقدير واحترام للفنانة الراحلة وندعوا لها ولكل موتانا بالرحمة والغفران ولأهلها الصبر والسلوان.


كلنا تابعنا منذ عدة أيام الأخبار وكنّا في انتظار خبر عن مجلس الشعب المصري وهو إلغاء قانون الطوارئ، ولكننا فوجئنا بتمديده لمدة سنتين أخريتين أو لحين صدور قانون مكافحة الإرهاب "حيث أنّه معمول به وساري منذ مطلع الثمانينات"، ولا يهمنا الآن سبب العمل بالقانون؛ حيث مضى على العمل به أكثر من 26 عام؛ حيث أصدر صوفي أبوطالب رئيس مجلس الشعب المصري الأسبق والرئيس المؤقت للبلاد حينها أمره بالعمل بالقانون، وأظن أن الظرف حينها كان ربما مناسب حيث إغتيال الرئيس أنور السادات فكانت البلاد في وضع غير مستقر وكان من الطبيعي لكي تستقر مصر وتهدأ الأوضاع العمل بهذا القانون.