خلال أيام قليلة ستمر ستون عاماً على نكبة فلسطين، في يوم 15 مايو آيار بالتحديد سنحتفل بالذكرى الحزينة، وبالتأكيد ستتناول بعض الأجهزة الإعلامية العربية هذه الذكرى بشكل وافي والبعض الآخر سيتناولها بشكل مقتضب و ربما الكثير منها سيغيّبها وكأن الحدث لا يعنينا في شئ. ولا ننسى في هذا الصدد أن ندين لقناة الجزيرة الفضائية على عنوان هذه المقالة؛ فقد بدأت القناة منذ أسبوعين أو أكثر تغطية صحفية يومية خاصة تحت هذا العنوان بذكرى النكبة مع تقديمها تقريرات أثناء النشرات عن المدن والقرى الفلسطينية التي هُجّر أهلها وأيضاً عن المجازر التي قامت بها الجماعات اليهودية المتطرفة تجاه الفلسطينيين العزّل ... ونشكر للقناة ذلك فربما ما تفعله يُعبر عن مشاعر الغالبية من العرب وعما يدور في عقولهم وقلوبهم تجاه القضية الفلسطينية.ومن هنا أحب أن أنوه أني لست ضد اليهود ولا الديانة اليهودية فذلك يُعد عنصرية، فنحن العرب أو المسلمين دائماً نشتكي أنّ الآخر عنصري ضدنا أياً كان الآخر؛ لذلك لابد نحن أن نجسد روح التآخي والمحبة إن كنا أقوياء أو ضعفاء وخاصة ونحن ضعفاء، فالأمة وهي ضعيفة أو واهنة تكون في المحك ويكون الاختبار أصعب وبقدر ما تعانيه وتتحمله في هذه الأوقات الصعبة والعسيرة وبقدر ما تبديه من مودة وتقبل للآخر وعدم التعامل معه بعنصرية ... يكون الخروج من الأزمة أسرع حيث تنهض هذه الأمة وتأخذ مكانتها بين الأمم.
أعود وأؤكد أني لست ضد اليهود ولا ضد الديانة اليهودية فالدين اليهودي أولاً وأخيراً دين سماوي من الله سبحانه وتعالى ولقد أمرنا رسولنا الكريم سيدنا محمد صلى الله وعليه وسلم باحترام جميع الديانات السماوية، إنما أنا هنا أدين الاحتلال، أدين اغتصاب الأرض، أدين القتل، أدين المجازر، أدين كل الممارسات الدموية والانتهاكات اللاأخلاقية بحق شعبنا العربي الفلسطيني.
وإبداء رأيي بالنسبة لدولة إسرائيل التي أصبحت أمر واقع فعلاً ... هل أنا معها أم ضدها ليس مهماً، فنحن نرى في جميع المناقشات والمناظرات الخاصة بعملية السلام في الشرق الأوسط؛ نراهم دائماً يتحدثون عن خط الرابع من يونيو حزيران عام 1967؛ أي نحن بأنفسنا نقر فعلاً بواقع دولة إسرائيل ولذلك فأنا لن أخرج عن السرب وأقول بلزومية فناء دولة إسرائيل حيث سأُتهم بمعاداتي للسامية من الخارج وسأوصم بالإرهابي من الداخل. لذلك فأنا لست ضد دولة إسرائيل وإنما أنا مع عملية السلام ومع تطبيق السلام الشامل معها (الأرض مقابل السلام) وليس التطبيع؛ حيث تطبيع العلاقات معها أمر تالي وليس لازم بعد إتمام السلام الشامل والكامل ولنا نحن العرب مطلق الحرية فيه .. بقبوله أو رفضه، ولكن لهم سلام منا وحسن الجيرة شرط الانسحاب الكامل حتى خط 4 يونيو حزيران 67.
ولكن ما أرجوه من كل العرب خاصة الشباب هو عدم نسيان خريطة فلسطين الكاملة قبل 15 مايو آيار 1948 ... وقعنا على اتفاقية سلام مع إسرائيل أم لم نوقع ... طبعنا أم لم نطبع ... ولكن على الأقل لتبقى دائماً صورتها خالدة بذاكرتنا بضيعها وقراها، بمدنها وقدسها الشريف ... فنحن بلا ذاكرة ليس لنا تاريخ .. وأمة بلا تاريخ ليس لها حاضر ولا مستقبل ... ولتبقى دائماً ذاكرتنا حية.

أولا أنا بحييك لأن لسه في شباب زيك فاكرين القضيةالفلسطينية وبتمنى انه يزيده كمان وكمان.موضوعك حلو واخدت كمان فكرة عن الموضوهات التانية..كويسة مش وحشة ربنا يوفقك
ردحذفبس بتمنى غن اسلوبك اللغوي يتحسن، بس مش معنى كده انه وحش بس ممكن يكون افضل واحسن.
هحاول اتابع مدونتك كل فترة وتحياتي مرة تانية.
عصام..... اسكندرية - مصر
wla sa7e7 el senin bet3adi we e7na mesh wakhdeen balna ,,we kol sana te3adi wel 7al beysou2 akter akter,we yertha 3ala 2d felsteen bas ,laaa we el 3eraa2 kaman,,,we yatara meen gay fel sekaaa
ردحذفإنشالله نضل دايما متذكرين ونكون متأكدين إنو حق إلنا.
ردحذفنضال - مخيم اليرموك بدمشق
بحكم قراءاتي لكل المواضيع التي تصادفني في عملي في الصحافة...فأنت تكتب جيدا ،أفكارك واضحة،أسلوبك سلس ومفهوم...ومن هذا المنبر أقول لك إن عندك حس صحافي...ربما إذا رغبت يوما في مممارسة مهنة المتاعب...
ردحذفأحيي فيك اهتمامك بالقضايا العربية فللأسف غالبية شباب الامة العربية اليوم انصرفوا عن الاهتمام بمثل هذه القضايا...
بخصوص مسألة التطبيع مع إسرائيل فأعتقد إننا لازم نستفيد منها ولا نقاطعها لأن في اعتقادي لمعرفة نقط ضعف العدو لازم نتقرب منو لنستغلها هذا الضعف في نصرة قضايانا..
وتحية لك ياعمر
منال من المغرب
we have to own a wide deep memory to be able to walk through the futur way
ردحذفانا معاك تماما ان احنا لازم مننساش ابدا فلسطين ولا خريطتها على الاقل
ردحذفولازم تكون قضية فلسطين والفلسطينيين حاضره علطول فى اذهاننا
والله ينصر العرب والمسلمين على اليهود