الأربعاء، مايو ٢٨، ٢٠٠٨

وأخيراً يا زمالك

حازم إمام كابتن نادي الزمالك يحمل كأس مصر موسم 2008

ربما في هذه المدونة حتى الآن لم أتناول إلا المواضيع السياسية فقط، وكنت قد كتبت في أول موضوع بالمدونة أني سأتناول الأمور السياسية والاقتصادية بشكر كبير ولكن أيضاً سأتناول بعض الأمور الاجتماعية أو الأدبية أو الرياضية أو الفنية التي تهمنا في الحياة.
وانتظرت بعض الوقت، وجاء الحدث الرياضي الذي دفعني للكتابة وهو فوز نادي الزمالك المصري ببطولة كأس مصر لأندية كرة القدم موسم 2008، جاء فوز الزمالك بعد صيام عن البطولات طيلة أربع سنوات محلياً وعربياً وأفريقياً.
بالنسبة لآخر بطولاته التي حصل عليها؛ فأفريقياً قد حصل على بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 2002 وتلى ذلك بطولة سوبر أفريقيا عام 2003، وأما عربياً فقد حصل على بطولة دوري أبطال العرب عام 2003، وبالنسبة للبطولات المحلية فكان آخر بطولة كأس قبل هذا الموسم عام 2002 وآخر بطولة للدوري المصري حصل عليها عام 2004.
وبعد هذا التاريخ دخل نادي الزمالك ودخل جمهوره معه في المرحلة المظلمة، طيلة الأربع سنوات يعاني نادي الزمالك ونعاني معه بصيام عن البطولات، وأنا لا أظن – وربما يتفق معي كل المتابعين للرياضة الموضوعيين – أنّ هذه الفترة ليست بالكبيرة، فهناك أندية كبيرة مثله صاموا فترات أطول عن البطولات إن كان عربياً أو دولياً؛ ولكن ما كان يعاني منه نادي الزمالك بالفعل طيلة هذه الفترة هو ضعف في المستوى الفني بشكل عام في الفريق والأدق أن نقول أن نادي الزمالك كان في حالة من التخبط طيلة الأربع سنوات الماضية، والغريب بالأمر إننا لو تفحصنا كل لاعب على حدة بنادي الزمالك لوجدناه لاعب مميز من الحيث المهارة الفنية والأداء البدني (في حدود اللياقة البدنية الجيدة المتعارف عليها عندنا بالوطن العربي)، وطبعاً لكل أمر استثناء فهناك بعض اللاعبين القلة لي تحفظ عليهم، ولكن بشكل عام اللاعبين بمستوى جيد أو جيد جداً.
ولكن ما المشكلة إذاً......؟؟؟؟؟؟
أنا برأيي أن نادي الزمالك بشكل عام أي على المستوى الرياضي وليس بالنسبة لكرة القدم فقط وحتى أيضاً على المستوى الاجتماعي في حاجة شديدة إلى قيادة وإدارة قوية وحاسمة ورشيدة، وفي حاجة أيضاً إلى مدير فني يستطيع أن يستوعب اللاعبين ويكون له القدرة على تنظيمه وحسن قياداته وبث الروح المعنوية العالية لهم، وربما في هذا الصدد وعندما نذكر القيادة الحاسمة والرشيدة نتذكر دائماً المرحوم الكابتن صالح سليم رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي المصري السابق، فكان الكابتن سليم يمثل فعلاً هذا المفهوم والشكل من الإدارة والقيادة، وأظن أن هذا كان السبب القوي والرئيسي في استقرار النادي الأهلي طيلة فترة رئاسته، وحتى بعد وفاة الكابتن سليم فلقد حذا حذوه وسلك طريقه وأسلوبه الكابتن حسن حمدي رئيس النادي الأهلي الحالي وتجلت الإدارة القوية للنادي الأهلي في اختيار المدير الفني إيمانويل جوزيه ولذلك حقق الأهلي بطولة الدوري عدة مرات متتالية ولم يحقق الزمالك أي شئ في نفس الفترة، وهذا ليس حسد أو ضيق عين لا سمح الله إنما غبطة، فأنا فعلاً أغبط الأهلاوية جميعاً، وأتمنى أن يعود نادي الزمالك إلى وضعه الصحيح والسليم ويأخذ مكانته في الكرة المصرية ويُعيد لاعبيه البسمة إلى جمهوره العزيز.
أما بالنسبة للمباراة التي جرت يوم السبت الماضي بين ناديي الزمالك وإنبي في نهائي كأس مصر، فكان غالبية جمهور الزمالك يتوقع الفوز وربما الكثير من جمهور الكرة المصرية، ولكن كما عودنا نادي الزمالك في الآونة لأخيرة لا يحقق نتائج طيبة وإن فاز؛ فيكون الفوز بعد معاناة طويلة أثناء المباراة، وفعلاً كان هذا السيناريو، فقد (تعب أعصابنا وحرق دمنا) طيلة التسعين دقيقة، حتى بعد إحرازه الهدف الأول من ضربة جزاء وكانت الفرصة مواتية تماماً لإحراز الهدف الثاني ولكن لعب القائم ضد شيكابالا، وبعدها كان تعادل نادي إنبي ولكن في الدقيقة الثمانين أحرز عمرو زكي هدف الفوز وأحرز النصر وأعطى الفرحة والبهجة لجمهور الزمالك.
ولكن إن قيمنا كلا الفريقين سريعاً وبصفتي واحد من الجمهور الكروي العادي والأقل من العادي حيث خبرتي النقدية ضعيفة...أنا أرى إن نادي إنبي كان الأفضل والأقرب إلى المرمى، خطوطه الثلاثة جيدة متقاربة ومتفاهمة مع بعض الأخطاء من خط الدفاع التي كان يستفيد منها خط هجوم الزمالك في إنطلاقات عمرو زكي أو شيكابالا، ولكن أخيراً كان الحظ والتوفيق في صالح الزمالك وكان الفوز من نصيبه وطبعاً كلنا سعداء بفوزه ونتمنى له دائماً كل الإنتصارات محلياً وعربياً وإفريقياً، ولكن قبل الفوز...نريد الأداء الجيد والإنضباط، نريد المهارة العالية من اللاعبين وروح الفريق والتعاون بينهم، نريد الفكر الكروي العالي من قِبل المدير الفني....وأخيراً سيأتي الانتصار وإحراز البطولات بشكل تلقائي.
أخيراً أعزائي مع كل الأحداث السياسية الساخنة والدموية أحياناً في الوطن العربي والعالم...لا نستطيع أن نفرح ونبتهج لمثل تلك انتصارات ولكن ربما هذه الانتصارات تعطينا ولو البسمة على شفاهنا وتخفف أحياناً من وطأة ومشاكل الحياة.

هناك ٦ تعليقات:

  1. مبروك علينا وعليك ومبروك لكل الزملكاوية وانشاء الله يارب تكون بداية عصر الازدهار تاني لنادينا المحبب الزمالك ونفرح شوية في اخوانا البعدة

    ردحذف
  2. يعنى ياأخ ابو عمر نقدر نلخص كل اللى فات فى انك عربى مصرى مسلم زملكاوى بتحب الشام وبتحب الاخوه المسيحيين ومابتكرهش اليهود ومالكش دعوه بالاخوان...حلو الكلام؟؟؟
    والى الملخص القادم

    ردحذف
  3. تحياتي للكل وخصوصالواحد فاضي (أنا عارفك كويس)
    إنت ممكن تكون لخصت موضوعاتي في المدونة بشكل جيد ولكن تلخيصك لي هو مخل بعض الشئ،المدونة مازالت حديثة وموضوعاتي مازالت قليلة.
    إنتظرني في موضوعاتي القادمة لكي تعرفني أكثر وتلخصني بشكل جيد.

    ردحذف
  4. احنا شكلنا مش متفقين خالص
    يعنى انت بتقول انك ايطالى وانا متعاطف مع المانيا
    وانت زملكاوى معرفش ليه وانا اهلاوى
    يا ابو عمر مصر كلها اهلاوية ومعرفش اذا كان لسه فيه حد بيشجع الزمالك ولا لأ
    تشجيع الزمالك من الامور القديمة زى ما نتكلم كدة عن عبدالناصر او الملك ..حاجة قديمة اوي
    تقريبا انت والشخص اللى علق الموضوع فوق ...تلاقيه حد يعرفك او صاحبك...اظن ان انتم الاتنين اخر الزملكاويه الاحياء

    ردحذف
  5. طه عبدالكريم
    محدش يقدر ينكر إن مشجعي النادي الأهلي أكتر من مشجعي الزمالك...هذه حقيقة، ولكن إحنا آخر الأحياء دي مغالطة كبيرة، جمهور الزمالك موجود ودائماً بيدعم فريقه ولكننا مستائين من حالة الصيام عن البطولات ودا عادي جداً.
    وأخيراً بحب إن أقولك إن جمهور الزمالك القليل على حد قولك هذا يعني إنه من الصفوة، فدائماُ العامة لا تُحصى من الكثرة ولكن الصفوة المتميزة قليلة، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها.

    ردحذف
  6. tani kora ...tani,,,mesh ha2ra el mowdou3,,,,3ala fekra ana mobsouta bn waffer wa2t

    ردحذف